Category: أجهزة الكمبيوتر والإنترنت


 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

/صحة وتكنولوجيا
 
 
 
 
الأحد، 04 نيسان/ابريل 2010، آخر تحديث 13:07 (GMT+0400)
 
 

"أبل" تطرح iPad بالأسواق الأمريكية بعد طول ترقب

 

 

رئيس الشركة يعرض المنتج الجديد

 

سان فرانسيسكو ، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) — طرحت شركة " أبل "

جهاز iPad في الأسواق الأمريكية ، السبت، ويتوقع أن يقتني نحو 200 ألف أمريكي الجهاز

الذي اكتسب شهرة إعلانية كبيرة قبل تجربته فعليا في أيدي المستخدمين .

وتوافد الزبائن على المتاجر في أنحاء الولايات المتحدة ، وامتدت طوابير الانتظار

في نيويورك وواشنطن وبوسطن وسان فرانسيسكو ولوس انجلوس، بينما قالت الشركة إن الجهاز سيكون متوافرا في تسع

دول أخرى في وقت لاحق من الشهر الجاري .

وiPad ، كمبيوتر لوحي وصف بأنه " منتج سحري يمثل ثورة " في عالم الحواسب الإلكترونية ،

وقال عنه الرئيس التنفيذي لشركة " أبل " ، ستيف جوبز " إنه يقدم أفضل وسيلة للتصفح قد تمتلكها ،

بشكل أفضل من الكمبيوتر الدفتري ( لاب توب ) ، وأفضل من الهاتف الذكي ( سمارت فون ) . "

 

وللجهاز شاشة بمساحة عشر بوصات ، ويتضمن برامج كالتي يحتويها كمبيوتر أبل ،

وسيكون متوافراً بسعة 16 و64 غيغابايت ، وسيعمل بشكل أسرع ،

حيث يُضيء ويصدر إشارته الصوتية في ثوان معدودة .

وبدأت أبل سعيها للوصول إلى تصميم منتجها الجديد منذ ما يقرب من 20 عاماً ،

وتحديداً في العام 1983 ، وخلال هذه الفترة شهدت أسواق الكمبيوتر طرح نماذج لحواسب لوحية ،

من إنتاج عدد من الشركات الأصغر .

وتكتمت شركة أبل طويلاً عن طبيعة الجهاز الجديد أو موعد طرحه ،

كما أنها لم تؤكد التقارير التي أشارت إلى أنه قد يكون بحجم مجلة عادية ،

ويطرح بأسعار متدنية تتراوح بين 600 وألف دولار .

 

وقبل كشف النقاب عن جهاز iPad ، أعرب خبراء عن توقعاتهم بأنه سيكون قادراً

على القيام بكل شيء يمكن تصوره ، فهو صالح لقراءة الكتب الإلكترونية ،

ويمكن استخدامه أيضاً لممارسة ألعاب الفيديو أو تخزين الصور والأغاني ،

كما في أجهزة " أيبود " ، ومتابعة قنوات التلفزة وتصفح الإنترنت .

كما توقع الخبراء أن يكون هذا الجهاز الأداة التي ستضمن لشركة " آبل " الفوز المطلق

في سباق التكنولوجيا على خصومها ، والقضاء على كافة الأجهزة التي ليس لديها سوى عمل واحد

في العالم حالياً ، مثل الهواتف المحمولة أو متصفحات الكتب والأغاني وسواها .

 

 

 

 

 

لا تنسوني فلازلتُ سليبًا مُغتصبًا

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
 
 
 إذا أردت وظيفة جديدة غيـّر عنوانك على « فايسبوك » !
 
 
 
 

المصدر :  alhyat السبت , 03 أبريل  2010 - 23:49  

 

http://3rbnews.net/2009-07-13-01-08-32/2556.html?task=view

 

                                                                            عرب نيوز –
 
 
بدأ آلاف الشبان الذين أنهوا دراستهم الجامعية حول العالم بتغييرعناوين صفحاتهم على موقع « فايسبوك » ، أو استخدام
 
أسماء مستعارة ، بعدما قامت شركات كبرى بالبحث في بياناتهم الشخصية على الموقع لتكوين فكرة عنهم بعد تقدمهم لوظائف
 
فيها .

 

وتزامن الأمر مع إعلان شركة « مايكروسوفت » عن دراسة إحصائية جديدة ، أكدت أن 79 في المئة من مدراء الشركات

أخذوا في الاعتبار ما ورد على « فايسبوك » ، ومواقع اجتماعية أخرى لتحديد موقفهم من المتقدمين للتوظيف . وشكلت تلك

المعلومات 70 في المئة من أسباب رفض المتقدمين ، بعدما ضمت صفحاتهم صوراً أو تعليقات تعتبر « غير مقبولة » . وقالت

جوستين جويل ، من اللواتي اضطررن لتغيير صفحتها منعاً لتعقبها من قبل أصحاب الشركات وأرباب العمل المستقبليين :

« أفهم أن يلجأ البعض إلى دخول صفحتي لأخذ فكرة أفضل عني ، ولكن ذلك لا يجب أن يدفعهم إلى تحديد ما إذا كنت قادرة على

القيام بالوظيفة أم لا » .

وشددت جويل على أن صفحتها لا تضم صوراً « غير مناسبة ، » أو ذات طبيعة جنسية ، ولكن فيها بعض المشاهد التي

وصفتها بـ « السخيفة » تظهرها وهي ترقص بصخب أو تحتسي الخمر .

 

ونقل موقع « سي إن إن » الالكتروني العربي عن جويل قولها : « هذا الأمر طبيعي . الناس لا تلتقط صور الآخرين وهم

يمشون أو يدرسون ، بل خلال تصرفهم بشكل هزلي ومضحك». وقالت إيلينا بروشرز ، إنها بدلت اسم عائلتها على صفحة

« فايسبوك » حتى تتمكن من الحصول على وظيفة ، ولم تستخدم اسمها الأصلي إلا بعد أشهر من تسلم منصبها الجديد ، بعدما

ضمنت عدم إمكان استخدام بياناتها الشخصية ضدها .

 

وأكد دان إيغرز، أحد مدراء مجموعة « بارتنرز » للتسويق ، إنه يلجأ في شكل دائم إلى الانترنت لمعرفة معلومات عن

المتقدمين للتوظيف لديه ، ويحاول معرفة ما يظهر لدى البحث عن أسمائهم في موقع « غوغل » أو على صفحات

« فايسبوك » و« تويتر » .

 

وشرح إيغرز المعايير المتبعة من قبله في تقويم المرشح المفترض للوظيفة ، بالقول: « أحاول ألا أنظر إلى التعليقات التي

يكتبها الآخرون ، وأبني وجهة نظري حيال الشخص بالإطلاع على ما كتبه شخصياً . وإذا وجدت تعليقات ضد المثليين مثلاً أو

ذات طابع عرقي ، فإنني سأرمي مباشرة طلب التوظيف في سلة المهملات » .

 


 
 
ع ألله انّه جماعتنا العرب يكتفوا بعدم التوظيف بس
 
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
 
 
 
 
لا تنسوني فلازلتُ سليبًا مُغتصبًا
 
 
 
 
 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.